سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

429

كتاب الأفعال

ويروى : يصيك ، وقال الأعشى : 3652 - صاك العبير بأجسادها « 1 » فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا : * ( صور ) : صور صورا « 2 » ، فهو صور وأصور . وأنشد أبو عثمان : 3653 - اللّه يعلم أنّا في تلفّتنا * يوم الفراق إلى إخواننا صور « 3 » جمع أصور . وصار [ إلى « 4 » ] الشئ يصير صيرورة وصيورا « 5 » ، وصيرا : رجع إليه وصار الشئ يصيره : مثل ذلك في مصادره : ضمّه ، وصاره أيضا : قطعه ، وفلقه ، وصدعه . قال أبو عثمان : ومنه قوله : عزّ وجلّ : « فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ » « 6 » ويقرأ « فصرهنّ إليك » أي ضمّنهنّ إليك وشقّقهنّ ، وقطّعهن . ( رجع ) فعل بالياء سالما وفعل معتلا : * ( صيد ) : صيد البعير صيدا : مال إلى جانب خلقة ، والرجل : تكبّر فهو أصيد . وأنشد أبو عثمان : 3654 - قد كنت عن أعراض قومي مدودا * أشفى المجانين وأكوى الأصيدا « 7 » وصاد الشئ صيدا : أخده . قال أبو عثمان : ويقال : صدتك ، وصدت لك بمعنى « 8 » . ( رجع )

--> ( 1 ) سبق الكلام على هذا الشاهد في الفعل صاك من حرف الصاد وانظر ديوان الأعشى 105 وتهذيب اللغة 10 - 308 ( 2 ) ق ، ع : صور صورا : مال « ولفظة » مال « إضافة يستقيم بها المعنى . وللفعل « صار تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 3 ) أ : « تلقينا » وصوابه « تلفتنا » وجاء الشاهد في اللسان - صار غير منسوب . ( 4 ) « إلى » تكملة من ب . ( 5 ) ق : « وصيورا » بتشديد الياء . ( 6 ) الآية 260 - البقرة « فصرهن » بكسر الصاد قراءة حمزة ، وأبى جعفر ، ورويس ، إتحاف فضلاء البشر 163 . ( 7 ) جاء عجز البيت في تهذيب اللغة 12 - 221 واللسان - صيد غير منسوب . ( 8 ) أ : « ويقال : صدت لك وصدتك بمعنى » على التقديم والتأخير .